ﺍﻟﻔﺸﻞ .. ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻤﺮ ﻣﻨﻪ ﻧﺤﻮ ﺑﺮ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ

122
ﻣﻨﺬ ﻓﺠﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺃﻃﻴﺎﻑ ﻭﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻣﻦ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﺷﺒﺎﺏ ﻭﻛﻬﻮﻝ ﻭﺷﻴﻮﺥ، ﺫﻛﻮﺭﺍ ﻭﺇﻧﺎﺛﺎ، ﻭﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻓﻄﺮﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻣﺠﺒﻮﻟﺔ ﻭﻣﻔﻄﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺐ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ، ﻭﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺍﻻﻧﺠﺬﺍﺏ ﻧﺤﻮﻩ. ﻓﺄﻏﻠﺐ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻧﻪ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ، ﺣﻴﺚ ﻳﻜﺮﺳﻮﻥ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ، ﻭﻋﻜﺲ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﻳﻜﺮﻩ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻭﻳﻨﺒﺬﻩ، ﻭﻟﻘﺪ ﺑﺬﻝ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﺒﺬﻝ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻭﺳﻌﻪ ﻭﻃﺎﻗﺘﻪ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻓﺸﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﺧﺎﺑﺖ ﺁﻣﺎﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺼﺒﻮﻥ ﺇﻟﻴﻪ. ﻓﻤﺬﺍﻕ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻟﺬﻳﺬ، ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﺬﻭﻗﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺁﺩﻡ.

ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺡ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ؟ ﻭﻛﻴﻒ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻪ؟ ﻭﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﺑﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻔﺸﻞ؟ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻧﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻨﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺤﻴﻦ، ﻓﺎﻟﻨﺠﺎﺡ ﻫﻮ ﻧﻘﻴﺾ ﺍﻟﻔﺸﻞ، ﻭﻫﻮ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻤﻨﺎﻩ ﻭﻳﺼﺒﻮﺍ ﺇﻟﻴﻪ، ﺃﻭ ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻫﻮ ﺍﻟﻈﻔﺮ ﺑﺎﻟﺸﻲﺀ ﻭﺑﻠﻮﻍ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻡ ﻭﺍﻟﻬﺪﻑ. ﻭﺍﻟﻔﺸﻞ ﻧﻘﻴﺾ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻫﻮ ﺍﻟﺨﻴﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻭﺍلإﺧﻔﺎﻕ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ.
ﻭﺇﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻝ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ، ﻓﻤﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺠﺮﺑﺘﻲ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ، ﻣﻨﺬ ﻃﻔﻮﻟﺘﻲ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮﺓ، ﻭﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﺘﺒﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﺻﻌﺐ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮﻳﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺣﻴﺚ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻗﻮﻗﻌﺔ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻠﻘﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻲ ﻭﺍﻟﺘﺒﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﺎﺀ ﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻪ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻣﺤﺎﻳﺪﺓ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﻘﻨﺘﻪ ﻟﻪ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻭﻣﺪﺭﺳﺘﻪ ﻭﻣﺤﻴﻄﻪ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻣﻦ ﺗﺼﻮﺭﺍﺕ ﻭﻣﻌﺎﺭﻑ ﻋﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﺴﻴﺢ .
ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﻓﻲ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺘﻴﻦ- ﺃﻱ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ- ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺠﺮﺑﺘﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻌﺔ، ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻧﻘﻞ ﻟﻜﻢ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻤﺘﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ، ﺣﻴﺚ ﺗﻮﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺸﺨﺺ. وﺃﻭﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ هو ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﻤﺢ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻪ. ﻷﻥ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻓﻲ ﻏﻤﺎﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﺪﻭﻥ ﻫﺪﻑ ﻛﺎﻟﺨﻮﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺑﺴﻔﻴﻨﺔ ﺑﻼ ﻗﻤﺮﺓ ﻗﻴﺎﺩﺓ.
ﺛﺎﻧﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﺘﺒﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻫﻮ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﻛﺘﺮﺍﺙ لكلام ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ. ﻭﻫﻨﺎ ﺃﻗﺼﺪ ﻛﻼﻡ السلبيين ﻣﻨﻬﻢ، ﻷﻥ ﻣﺎ ﻗﺪ ﺗﺒﻨﻴﻪ ﻓﻲ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻭﺗﻀﻴﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻓﻴﻪ ﺟﻬﺪﻙ، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻸﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻬﺪﻣﻮﻩ ﻟﻚ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﻟﻴﻦ ﺑﺄﺣﺎﺳﻴﺴﻚ ﻭﻣﺸﺎﻋﺮﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎ ﻓﻲ ﺟﺮﺣﻬﺎ. ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﺬﻫﻢ ﺳﻨﺪﺍ ﺗﺴﺘﻨﺪ إليهم ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﻘﻚ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻦ يبخلوا عليك بنصائحهم ﻭﺇﺭﺷﺎﺩﺍﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭﻙ. ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﺭﺃﻳﻬﻢ ﺣﺎﺿﺮﺍً ﻣﺘﻰ ﺍﺣﺘﺠﺖ ﺇﻟﻴﻪ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻟﻮ ﻧﺠﺤﺖ ﺷﺠﻌﻮﻙ ﻋﻠﻰ ﺑﺬﻝ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻭﺍﻟﻤﺰﻳﺪ، ﻭﻟﻮ ﻓﺸﻠﺖ ﻭﺃﺧﻔﻘﺖ ﻟﻦ ﻳﺒﺨﻠﻮﺍ عليك بتشجيعك على موﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ وعدم الاستسلام.
ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻓﻲ ﺩﺭﺏ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻫﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻮﻗﺖ. ﻓﺄﻛﺜﺮ ﺍﻟﻬﻔﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﻘﻂ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻲ ﻋﺪﻡ ﺗﻨﻈﻴﻤﻚ ﻟﻠﻮﻗﺖ. ﻓﻜﻤﺎ ﻳﻘﺎل:”ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻟﺴﻴﻒ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻘﻄﻌﻪ ﻗﻄﻌﻚ”، ﻓﺈﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﻢ ﻭﻗﺘﻚ ﻭﺗﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻴﻪ ﻭﺍﻟﺴﺮﺣﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ يتسبب ﻓﻴﻪ ﻋﺪﻡ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻭﺇﻣﺎ أن ﺗﺴﻘﻂ ﻓﻲ ﻓﺦ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻴﺔ التي لن ﺗﻮﺻﻠﻚ ﺇﻟﻰ ﻫﺪﻓﻚ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩ.
والخطوة الرابعة ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﻫﻲ ﺍﺟﺘﻨﺎﺏ ﻣﺎ ﺳﻤﻴﺘﻪ ﺑــ “ﺍﻟﻄﻤﻊ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ”، ﻭﻣﻌﻨﺎﻩ ﺃﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻭﺟﻴﺰ، ﻷﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻌﻘﻞ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ. ﻓﻼﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﻳﺚ ﻭﺍﻟﺘﺪﺭﺝ ﻓﻲ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺃﻡ ﺃﺩﺑﻴﺔ.
ﻫﺬﻩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﺒﺒﺖ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻣﻌﻜﻢ. وهناك طرق أخرى عديدة ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ. ﻭيجب أن لا ننسى أن كل واحد منا يتوفر على قدرات داخلية جبارة، وما عليه إلا البحث عنها وحسن استغلالها من أجل تطوير أسلوبه الخاص لتحقيق النجاح.
ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻭﺟﻮﺍﺑﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺮﺣﺘﻪ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ: ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﺑﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻔﺸﻞ؟ ﺃﻗﻮﻝ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻠﻨﺠﺎﺡ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﺑﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻔﺸﻞ. وﻟﻜﻦ يتوجب علينا الاستفادة من هذه المحطات واستخراج العبر والدروس منها لتجنب تكرار نفس الأخطاء وتطوير مهارات جديدة. كما يجب أن نثق فيما وهبه الله لنا من قدرات وأن لا نستعجل النجاح لأنه بالمثابرة والعمل حتما سيتحقق هذا النجاح.