الحياة فرص

الحياة لا تقف على فشل، الحياة فرص والأهم هو أن نغتنم الفرص التي تأتي أمامنا، ولا نحاول أن نقول إننا لا نستطيع أن نأخذ هذه الفرصة لأننا فشلنا من قبل، ينبغي فقط أن نؤمن بأنفسنا ولا نوهمها بالظروف والفشل؛ لأن أغلب الناجحين كانت ظروفهم أقسى من ظروفنا وفشلوا أكثر من مرة.
لنأخذ بمبدأ أن الحياة تستمر سواء كانت الظروف صعبة أو جيدة أو هشة بهذا المعنى، لكن الأهم هو ألا ندع فرصة للظروف لأن تحرمنا من أي فرصة كانت أمامنا أو نقول فلان حقق كذا وأنا لم أستطع فعل هذا، فلنحاول أن نسعى من أجل الحياة التي نريد ان نحققها، ونتذكر أن يوما من الأيام سنحاسب عن كل يوم لم نسعَ فيه إلى ما خلقنا الله من أجله، فلا شيء يستمر، كل شيء يمر.

من المهم أن نعيش أحلامنا ونكافح من أجلها مهما كانت الحياة قاسية معنا، ولنحاول ألا نترك الفرصة لشيء يجعلنا نقف في مكاننا، نحن نستيقظ كل يوم جديد للعمل على هدف جديد. لا أحد سيعاتبنا إن حاولنا ألف مرة وفشلنا فإننا وحدنا من سيعاني.
إن لم نحقق ما حلمنا به يوما وكان بوسعنا أن نحاول من أجله، خلقنا لنحاول، لنكافح، لنجاهد الدنيا دار الاجتهاد والعمل، فكل عمل نقوم به في طاعة الله فهو أيضا عبادة. لا نقل لأنفسنا أننا فاشلون، أننا لا نستطيع أن نفعل شيئا، بل نستطيع؛ إذ لم يجعلنا الله خلفاء في الأرض إلا لأنه رأى فينا أننا نستحق هذه المكانة، لهذا فلنحاول ألا ندع أحدا يشكك في دورنا في هذه الحياة، نحن بكياننا، وباجتهادنا، وبمسؤولياتنا وبطاقاتنا نجسد الإنسان على هذه الأرض.
من المهم ألا نقارن أنفسنا بأحد، ولنكن نحن ولا نكن هم، لنحلم كما شئنا ونثابر كما شئنا، فالأهم هو ألا نقارن أحلامنا مع أحد، ولا نقارن أنفسنا بأحد؛ لأن دوامة المقارنة لا تستمر. لهذا، فلنسر في خطانا على مبدأ أن القناعة أساس كل شيء، وأن كل منا سيلقى نصيبه فنحن مسؤولون عن السعي لا على النتيجة، كلما سعينا مجاهدين في تحقيق أحلامنا كلما نلنا نصيبا.
يا أسفاه على من ضيع وقته في مقارنة نفسه بصديقه الغني أو بأستاذه الجامعي أو بذاك الطبيب ابن جارتهم، دعنا من كل هذا ولنغتنم تلك الفرصة التي نقارن فيها أنفسنا مع أحد في بناء أنفسنا وذواتنا، في تحقيق مجد لنا. فلنؤمن بأحلامنا، ولا ندع الفرصة لأحد بأن يقلل منها.
خلقنا الله سبحانه وتعالى وزرع فينا الروح، وهذا في حد ذاته شيء لا تكفي الكلمات لوصفه، فكل ما علينا يا صديقي أن نقوم به هو أن نجاهد، أن نحاول، أن نعمل، أن نكدح، أن نصبر إلى أن نصل للمبتغى. مهما اشتدت الصعاب ستفرج ومهما طال الاجتهاد لابد من نتيجة، لكن ما علينا معرفته والإيمان به هو أن لكل واحد منا رزق، تختلف الطريقة التي يسعى بها الإنسان لنيل هذا الرزق. 
1xbet casino siteleri bahis siteleri