الوصول صعب لكن النجاح ممكن!

ليس من السهل أبدا أن تصل للهدف، لكن بالإصرار والمثابرة ستصل حتما، كل شيء ممكن، لا يجب أن نجعل للمستحيل مكانا في حياتنا، بل ليس من المنطقي أبدا مجرد التفكير بأن هناك شيئا يستحيل فعله. كل منا له هدف محدد في حياته، يعيش من أجله ويكافح للوصول إليه، سواء تعلق بنجاح مدرسي، أو وظيفة مستقبلية، أو تكوين أسرة سعيدة… وغيره، لكن لا يكفي القول فقط، بل ينبغي التطبيق.

نواجه صعوبات عديدة وتحديات وفيرة تشعرنا أحيانا ببعض الإحباط، واليأس، وفقدان الأمل، لكن بمجرد توفر إرادة قوية فلن تهزمنا هاته الأحاسيس أبدا. لا يجب علينا أن نستسلم لها لأنها مجرد مشاعر زائلة ولحظية، لن تفيدنا بتاتا، بل ستُضيع فقط وقتنا الثمين، كما أنه لا يجب أن نستصعب كل مشكل يقتحم حياتنا، لأن طريقة تفكيرنا ورؤيتنا للأشياء هي التي تحدد الكيفية التي سنتعامل معها بها، لكن ما يجب علينا فهمه هو أن كل موقف صعب يقع لنا تولد معه طريقة تخصنا لتجاوزه.

حين سنصل لهدفنا، سنتأكد حينها أن كل ما مررنا به كان مجرد درس وعبرة لنا، وسنشكر أنفسنا ألف مرة لأننا لم نقف عند كل الصعوبات التي واجهناها، بل كنا مثابرين ومصرين على تحقيق أحلامنا، فربما معاناتنا اليوم هي سبب نجاحنا غدا.

مقالات مرتبطة

أحياء وكفى!

الفهم عن الله

عندما تصاحب طفلك!

عندما نسمع شخصية بارزة ولامعة في مجتمعنا تسرد قصة وصولها لما هي عليه من نجاح، أو حينما نقرأ سيرة ذاتية لروائي أو روائية كبيرة، أو طبيب، أو مهندس، أو قاض، أو محام نجد أن طريقه لم يكن سهلا، بل مر من عدة تحديات وصعوبات لكن بفضل عزيمته وإصراره تغلب على جميعها.

لا يهم فوات العمر، ولا يهم حجم الصوت الذي يصرخ بداخلنا في فتراتنا الصعبة والذي يخبرنا بالإخفاق، لا يجب علينا الاستماع لكلام محبط، بل يجب علينا أن نشحن أنفسنا بكمية هائلة من الطاقة الإيجابية وأن نستمر في منح أنفسنا العطاء، عطاء يشمل كل ما هو جميل، كل ما يمكنه أن يزيد ويرفع من أدرينالين السعادة في حياتنا؛ لأن الراحة النفسية والطاقة الإيجابية خاصة التي نأخذها ونمنحها في محيطنا سبب رئيس ومهم للمضي للأمام.

إضافة لهذا، ينبغي ألا نُضيع أبدا أي فرصة تأتي أمامنا ولو كانت بحجم الذرة؛ لأن رفض الفرص الصغيرة يعني رفض الوصول للنجاحات الكبيرة، لأن الخطوات الصغرى هي التي تقربنا رويدا رويدا من الهدف الذي نطمح للوصول إليه. الطموح للأفضل شيء رائع، والنجاح أمر مهم، والوصول للهدف حلم لا يتكرر مرتين، فلنحاول ألا نضيع الفرص أبدا!

1xbet casino siteleri bahis siteleri